رمضان خميس الغريب

127

الإمام محمد الغزالي ( جهوده في التفسير وعلوم القرآن )

المحكم في الاصطلاح : أما في الاصطلاح فقد اختلفت كلمة العلماء في معناه على الآراء الآتية : 1 - أنه ما أحكمته بالأمر والنهى وبيان الحلال والحرام . 2 - أنه ما لم ينسخ . 3 - أنه الناسخ . 4 - أنه الفرائض والوعد والوعيد . 5 - أنه الذي تأويله تنزيله بجعل القلوب تعرفه عند سماعه . 6 - أنه ما لا يحتكل في التأويل إلا وجها واحدا . 7 - أنه ما لم يكرر لفظه . 8 - أنه ما عرف المراد منه إما بالظهور وإما بالتأويل . 9 - ما كان معقول المعنى . 10 - ما يستقل بنفسه وهو النص والظاهر . 11 - ما كانت دلالته راجحة « 1 » . ومن هذه التعريفات المتباينة يمكننا أن نفهم أن المحكم ما كان واضحا لا يحتمل لبسا ولا تأويلا سواء كان هذا بالظهور أم بصراحته في الأمور والنهى أو نحو ذلك مما لا يختلف عليه عند سماعه . 2 - أما المتشابه : أولا : في اللغة أصل كلمة المتشابه تدل على الالتباس وعدم الظهور وتدل كذلك على التماثل يقول الفيروزآبادي المثل والمثل والمثيل كالشبه والشبه والشبيه لفظا ومعنى ، وهو

--> ( 1 ) انظر في هذا كله البرهان في علوم القرآن 2 / 68 / 69 ، الإتقان 3 / 675 - 677 ، بتصريف وتهذيب ، مناهل العرفان 2 / 272 - 274 .